Showing posts with label dreamtrip. Show all posts
Showing posts with label dreamtrip. Show all posts

Sunday, April 8, 2012

صديقتي "فيليشيا"ه



احيانا يعطينا القدر الوقت الكافي للتعرف "الكامل" علي شخص ما و احيانا اخري لا يمهلنا الا القليل للتعرف علي ملمح من ملامح هذا الشخص ... و ربما  كان هذا الملمح هو كل ما يكفيك لمعرفة أحدهم معرفة جيدة

من الشخصيات التي سعدت بالتعرف عليها من زاوية واحدة و تمنيت لو أمهلني الزمن المزيد من الوقت للتعرف علي باقي جوانب شخصيتها: فيليشيا

قبل السفر – و عند الوصول- حضرنا (المسافرون العرب) جميعا ورشتين عمل للتهيئة لتلك النقلة من الشرق للغرب عبر المحيط . و في كلتا الورشتين حضرنا محاضرتين عن ما قد يعتبر تحرش جنسي في أمريكا و خرجنا جميعا من تلك المحاضرات بإحساس عميق من القلق  حيث اننا كما فهمنا واقعين لا محالة في تهمة التحرش اذا ما فكرنا في السلام علي أحد زملائنا الامريكان سلام عربي "دافئ" أو ألقينا دعابة أو قول و فُهم خطأ. و هكذا عند نهاية كلتا الورشتين خرجنا نوصي أنفسنا بالحرص الشديد لدرجة البرود في التعامل حتي لا نقع سهوا في المحظور. 

ثم أنطلق كل منا في سبيله الي جامعته.

(كانت هذه مقدمة لابد منها و إن كانت تخالف ما يأتي بعدها تماما)!

لم يكن يعنيني أو يضايقني كثيرا أن أجلس وحدي – بعد رمضان- في قاعة الطعام لتناول الغداء و العشاء ... أو هذا ما كنت أردده لنفسي .. الوحدة في الغرب جزء من التجربة علي كل حال ثم أنني قريبا سأكون صداقات عديدة و لن يكون عندي وقت للتمتع بهذا المنظر الخلاب للجبل الأخضر خارج النافذة ثم  أنني (ايضا و أيضا) معي الجريدة اليومية لمتابعة ما يجري في البلاد من احداث ثم أن "ماساكو" - رفيقة سكني- ربما تأتي الأن في أي لحظة .. ثم .. ثم ماذا؟ 

ثم تأتي "فيليشيا" الأمريكية من أصل أفريقي و التي قابلتها مرة واحدة في حفلة التعارف في بيت "هيذر"- جارتي المسئولة عن الطلبة الاجانب في الجامعة - و التي ربما أكون قد قابلتها مرة أخري في ذلك المكان في الجامعة (الذي سأظل لا أذكر اسمه فترة ثم سيصبح فيما بعد في ألفة بيت الجيران في مصر) حيث تعرفت علي الكثير من الفتيات الكوريات (و اللاتي بالطبع سأعاني طوال العام في تذكر اسمائهن بدقة ثم طبعا سيأتي موعد سفري فجأة بعد ان أعرف الاسماء و الشخصيات جيدا!) و بعض من الفتيات الامريكيات (سأعاني بعض الوقت مع اسمائهن أيضا) و فتيات أخريات من جنسيات أخري ... و ربما كانت "فيليشيا" هناك هذا اليوم.

تأتي "فيليشيا" دائما و أنا وحدي في قاعة الطعام (غالبا ما يكون معي الجريدة و كتاب و ربما مجلة أيضا) لا أذكر ان كنت رأيتها أو رأتني و أنا جالسة مع أحد أبدا ! 

المشهد بسيط للغاية: تأتي "فيليشيا" في  غير جلبة ، أكون واقفة عند طاولة السلطات أو جالسة وحدي أقرأ أو أنظر خارج النافذة فتربت علي كتفي و تحضنني حضن طويل و دافيء ثم تتركني (ربما بعد ان تسألني عن حالي سؤال عابر) ... و هكذا كلما تقابلنا . فقط تغمرني بحضنها و تمضي إلي حالها لا تسألني إن كنت أرغب في ان انضم اليها و صديقاتها علي مائدتها  الواقعة غالبا في وسط القاعة الصاخبة ، و لا أسألها أن تنضم إليّ علي مائدتي الواقعة بجوار النافذة العالية في الممر بين القاعتين الصاخبتين

الغريب انه بعد ما صار عندي الكثير من الاصدقاء اتناول معهم كل الوجبات في قاعة الطعام و خارجها، سافرت "فيليشيا" للدراسة بالخارج!
و هكذا لم أعرف الكثير عن صديقتي "فيليشيا"، غير أني أذكر جيدا حالي بعد كل لقاء معها!

Tuesday, July 19, 2011

مشاهد متنوعة : وقت النوم


من المشاهد التي أستحضرها كثيرا منذ رجوعي .. هو وقت النوم و خصوصا عندما يقرر اولاد الشارع انه وقت لعب الكرة.

خطتي بسيطة .. فقط أغمض عيني و أتخيل أني انام بغرفتي هناااك حيث الهدوء التام (في الشتاء وحده صوت الامطار كان يقلقني من النوم) و حيث مصدر الضوء الوحيد هو عمود الانارة في الشارع و النجوم في السماء. و كنت عقدت صداقة مع نجمة تأتي كل ليلة أمام شباكي- حيث كنت أترك الستارة مفتوحة - لتزورني و تمنحني شعور جميل بالتفاؤل و الامل و تكون أخر ما أري في يومي .... و لكن الأمور لم تبدأ هكذا بالطبع

أول ليلة  أباتها في غرفتي (في شقتي) هي أول (و اخر مرة ) أشعر فيها بالاغتراب و الوحدة. كان يوما طويلا للغاية ..ه
بعد انتهاء "المؤتمر" استقليت طائرتان  بينهما ست ساعات انتظار كي أصل لـ "بلدتي" و كنت قررت يومها أن لا أفطر (كنا في رمضان).. وصلت شقتي بعد المغرب بساعة أو أكثر و بعد وضع حقائبي (ساعدتني "م" - زميلتي في السكن- علي نقل الحقائب الي الدور الثالث) و بعد التعرف علي المكان و التعرف علي أحدي الجارات (و هي ايضا المسئولة عن الطلبة المغتربين أمثالي) خرجت لتناول العشاء مع رئيستي (و كان أول تعارف علي المطعم الهندي القريب) عند عودتي كانت رفيقتي تستعد للنوم و بعد تنويه سريع عن "اشيائها و أشيائي" نامت بالفعل
 
لسبب ما في تلك الليلة لم أجد ماء دافيء لأتحمم و لم أستطع مكالمة أهلي لأطمئنهم اني وصلت بخير و لم استطع الدخول علي الانترنت لمعرفة اتجاه القبلة او حتي موعد صلاة الفجر حتي أستعد للصوم في اليوم التالي.

بالاضافة لكل هذا كانت هناك الــــ "أصوات".

البلدة كلها مليئة بالاشجار المتنوعة .. و رغم أن شقتي كانت في الدور الثالث الاانها كانت محاطة بالاشجار العالية من كل جانب .. و طبعا في الاشجار تعيش انواع كثيرة من الطيور و الحشرات .. و كأي "أبنة مدينة" تحترم نفسها لم أميز أي من تلك الاصوات التي (بالطبع) لم أسمعها من قبل في حياتي, و لأن فروع الاشجار كانت قريبة جدا من الشبابيك, بدي مصدر تلك الاصوات قادما من داخل الغرفة و ليس من خارجها .... محتاجة أحكي أكتر؟  :)

Monday, July 18, 2011

في الاول ... و الاخر


ازاي تكتب عن حلم و انت بتحلمه و  لسه بتكوّنه؟

و انت حتي بعد انتهائه و بعد الاستيقاظ منه تحاول الاحتفاظ بطعمه الحلو في ذاكرتك بإطباق شفتيك حتي لا يهرب من بينهما

كان هذا منطقي طوال *"الحلم"  .. و الان حيث اضطررت للأستيقاظ .. و بعد غسل وجهي عشرات المرات, كلما حاولت أن (ابدو كأني احاول) ان اكتبه, فر مني ضاحكا و مشاكسا
.
: أحب مقولة وليام وردزورث

"The music in my heart I [bear]"

أو "( أحمل) الموسيقي في قلبي"ه

انا ايضا أحمل ذكرياتي و أحلامي و موسيقاي المفضلة في قلبي و أمضي بها آملةَ ألّا يخفت صوتها كما حدث في قصيدة وردزورث

و لكني ... سأحاول ... لعل و عسي

 ه*من لحظة خروجي من مصر و حتي العودة كان دائما يستوقفني - أثناء السيرأو أحدي المحاداثات-  سؤال مفاجئ : "لحظة, انا هنا فعلا؟ بجد يعني؟"  و كأن الرحلة بكل تفاصيلها حلم